الشيخ محمد آصف المحسني
121
معجم الأحاديث المعتبرة
الإمامة وان كان لهم منصب الخلافة والنيابة ويمكن ان يستدل عليه بأمور منها قوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ . . . » « 1 » نعم لا بأس بوجود إمامين أو أئمّة في زمان واحد لكن بشرط ان يكون غير الواحد صامتا غير ناطق . فتأمّل في المقام فإنه يليق به . ولاحظ الجزء الثالث من كتابنا « صراط الحق » فان فيه ما لا يوجد في الكتب الكلامية . وعلى كلّ لم نحصّل معنى واضحا وتعريفا محدِّداً للإمامة ففيه صعوبات مذكورة في الكتاب المذكور في أوّل بحث الإمامة . نعم الفرق بين النبي والامام بمجرد أنّ الامام لا يرى في النوم ، فرق جزئي جدا بل الحق ان الفرق بين النبي والرسول أيضا مشكل إذ مجردا لفرق برؤية الثاني الملكَ حين الوحي لعله فرق فرعي بعد توظيف النبيين للرسالة وبعثهم إلى الناس كما في القرآن . أمّا النبييون غير المرسلين إلى الناس ففرقهم عن الرسل والأئمة عليهم السلام واضح . 48 - لولا أنّ الأئمة يزدادون لنفد ما عندهم [ 1104 / 1 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن صفوان عن أبي الحسن عليه السلام : كان جعفر بن محمد يقول : لولا إنّا نَزْدادُ لأَنْفدنا . « 2 » [ 1105 / 2 ] وعنه عن أحمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ذريح المحاربي قال : قال لي أبوعبداللَّه : يا ذريح : لولا أنّا نزداد لأنفذنا « 3 » ورواه الصعّار في بصائره بأسانيد . البحار ج 26 / 90 . [ 1106 / 3 ] وعنه عن أحمد عن البزنطي عن ثعلبة عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لولا أنّا نزداد لأَنفدنا . قال : قلت تزدادون شيئا لا يعلمه رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : اما انه إذا كان ذلك عَرُض على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم على الأئمة ثم انتهى الامر الينا ويؤيد صحيح
--> ( 1 ) . فان الولاية والأولوية بالتصرف لازم للربوبية الإلاهية ذاتا وللرسالة للإمامة جعلًا تشريعاً من الرّبّ تعالى فهم هي لازم أعمّ للثلاث المذكورة . ( 2 ) - 2 . الكافي : 1 / 254 . ( 3 )